يتعرض الجوف الداخلي للفم لحالة من تراكم الجراثيم فيه، مما يسبب التهاباً باللثة فتعيق كثير من وظائف الفم والأسنان، كما تتسبب أحيانا بإصدار رائحة كريهة للفم تكون مزعجة لصاحبها ومن حوله، لذا فإن من الضروري التوجه للطبيب فوراً ومحاولة التعرف على المشكلة ومن ثم حلها بالطريقة الصحيحة، وإلا ستتسبب في تلف الطبقة المحيطة بالأسنان، فتولد احتمالية فقدان الأسنان.
ليس من الضروري أن تظهر أعراض على المريض إن كان يعاني من التهاب اللثة، إذ أن الحالات الأولية للمرض لا يرافقها أية أعراض، وتظهر الأعراض في المراحل المتقدمة، والتي تحتاج لزيارة ضرورية للطبيب فور ظهورها، ويعتبر علاج اللثة حلاً لإخفاء الأعراض التي قد تتمثل في انتفاخ اللثة ومن ثم منع احتمالية تفاقمها، وتختلف الإجراءات باختلاف الحالة ومدى تقدمها، وكذلك مدى استجابة الجسم المُعالَج للعلاج، ويعتبر علاج اللثة أمراً ممكناً في كل مراحل المرض، لكن الأمر يحتاج مراجعة مستمرة مع طبيب أسنان لمتابعة الحالة.
تختلف خيارات علاج أمراض اللثة باختلاف الحالة ومدى خطورتها، إذ لا يضطر الطبيب للتدخل الجراحي غالبا في المراحل الأولى منها، كما يمكن معالجة بعضها منزليا، وقد يضطر طبيب الأسنان للتدخل الجراحي في الحالات المتقدمة أحياناً، وتتمثل خيارات علاج أمراض اللثة فيما يلي.
تتعرض اللثة للالتهابات والأمراض في كثير من الأحيان، ويعتبر البلاك البكتيري واحدا من أبرز أسباب هذه الأمراض حيث أنه يتراكم على الأسنان ومن ثم يتسلل لأنسجة اللثة حتى تسبب التهابا، ويحدث تراجع لِلَّثة في بعض الحالات، والتي يلجأ الأطباء حينها إلى علاج اللثة غير الجراحي والذي يتمثل في.
في بعض الحالات، تكون أمراض اللثة قد تمكنت منها، ولا يمكن حلها بطريقة غير جراحية، فتجد الجراحة أصبحت ضرورية لحل هذه الأمراض والحد من المشاكل الناجمة عنها، ويشمل علاج اللثة الجراحي التالي.
املأ النموذج وسنتصل بك